نشوان بن سعيد الحميري
1653
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين . وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام . * * * التفعيل ر [ التحيير ] : حَيَّره فتحيّر . س [ التحييس ] : حيّس حيساً : أي اتخذه . ن [ التحيين ] : حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها : إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه . ويقال : التحيين حلبها مرة بعد مرة . قال « 1 » : إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها * وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها الأفن : أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً . و [ التحية ] : يقال : حيّاه بتحية ، والتحية السلام . قال اللّه تعالى : وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها « 2 » . قال « 3 » : إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا * وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا قال العلماء : التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض . قال ابن عباس : إِذا قال : سلام عليكم فقال : وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته فهذا أحسن منها . وإِذا قال : وعليكم السلام فقد ردها . و في الحديث « أن رجلًا قال للنبي عليه السلام ولأصحابه : سلام عليكم . فقال صلّى اللّه عليه وسلم : وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته ، فجاء آخر فقال : سلام عليكم ورحمة اللّه ، فقال
--> ( 1 ) البيت للمخبل السعدي يصف إِبلًا ، كما في اللسان ( حين ) . ( 2 ) النساء : 4 / 86 . ( 3 ) البيت من أبيات لبشامة بن حزن النهشلي انظرها في الحماسة بشرح التبريزي : ( 1 / 25 ) .